1. على أعتاب غرناطة
على أعتاب غرناطة
-
- Thalia Hörbuch-Abo ab 0,00 €* ausgewählt
- Einzelkauf Download
-
Sprache:Arabisch
* im Probemonat gratis danach 7,95 €/Monat
Im Hörbuch-Abo laden
- Monatlich einen Titel wählen & behalten
- Jederzeit pausieren oder kündigen
- Weitere Hörbücher im Abo für max. 7,95 €
Beschreibung
Produktdetails
وقد سعى أمين للبحث عن جذور معاناة المورسكيين وحقيقة القصص التي وردت عن الأندلس، فعثر على الحاج "سالم"، وهو رجل طاعن في السّن من عائلة "زايد" أو كما يدعون "بالمغاربة" هناك ، الذين يعيشون في قرية السعيدية في مصر. يروي الحاج سالم للكاتب عن أجداده، منطلقاً من أقدم أجداده الذي قاتل مع "فرج ابن فرج" و"محمد بن أمية" أحد أشهر القادات المسلمين لثورة (البشرات) التي أشعلها "فرج ابن فرج" عام 1568 وقامت على يد الجيل الأخير من المورسكيين في مواجهة العدو القشتالي الكاثوليكي المدعوم من سائر أوروبا، وبعد خسارة الثورة عام 1571هرب هو وعائلته إلى المغرب ثم إلى مصر ليستقر فيها حاملاً معه حكاياته ليحكيها لأحفاده، موصياً قبل موته أن يتم توريث تاريخ غرناطة في العائلة جيلاً بعد جيل حتى لا يندثر تاريخهم وأن يعودوا إلى غرناطة ليسكنوا فيها، وهكذا يسرد الحاج "سالم" حكايات أجداده لينقلها الكاتب لقرّاءه بأسلوب أدبي ممتع ومشوق، ليرسم صورةً كاملة عن مأساة المورسكيين وعن مقاومة أهلها من بعد تنصيرهم وتعذيبهم ليقفوا مع ثورة البشرات، إما النصر أو الموت المجيد.
وتظهر الرواية قوة إيمان المسلمين الذين ظلوا يدافعوا عن بلادهم وشرفهم رغم ضعفهم وقلتهم، ولكنهم بقيوا متمسكين بدينهم وعقيدتهم، كما تحكي الرواية عن تخاذل البلدان الإسلامية عن مساعدتهم وهو السبب الأكبر في فشل ثورتهم. كما تحكي الرواية عن عددٍ من الشخصيات الحقيقية التاريخية والشخصيات الخيالية، ومواقف البطولة النسائية، كالمورسكية "ثارثامودونيا" التي قتلت في يوم واحد 18 جندياً قشتالياً.
استمع الآن.
Kundinnen und Kunden meinen
Verfassen Sie die erste Bewertung zu diesem Artikel
Helfen Sie anderen Kund*innen durch Ihre Meinung
Kurze Frage zu unserer Seite
Vielen Dank für Ihr Feedback
Wir nutzen Ihr Feedback, um unsere Produktseiten zu verbessern. Bitte haben Sie Verständnis, dass wir Ihnen keine Rückmeldung geben können. Falls Sie Kontakt mit uns aufnehmen möchten, können Sie sich aber gerne an unseren Kund*innenservice wenden.
zum Kundenservice