أغلَبُ من الغُلب.. يوميات كائنٍ ..صِفرٍ على الشِّمال! 1
-
- Einzelkauf Download ausgewählt
-
Sprache:Arabisch
8,99 €
inkl. gesetzl. MwSt.Beschreibung
Produktdetails
Format
ePUB
Kopierschutz
Ja
Family Sharing
Ja
Text-to-Speech
Ja
Erscheinungsdatum
01.09.2026
Verlag
Mohammad Mahmoud YousufSeitenzahl
(Printausgabe)
Dateigröße
637 KB
Sprache
Arabisch
EAN
9786030674299
أغلَبُ من الغُلب..
يوميات كائنٍ.. صِفرٍ على الشِّمال!
ماذا لو اكتشفتَ أن كثيرًا من معاركك في الحياة لم تكن مع الآخرين... بل مع الأوهام التي تحملها في رأسك؟
في هذا الكتاب، يأخذك محمد محمود يوسف في جولة ساخرة داخل أكثر الأماكن ازدحامًا بالتناقضات: الإنسان نفسه.
هنا ستلتقي بالكائن الحلوف الذي يحوّل الخطأ إلى بطولة، وبمن يرتدي زيّ الخبير وهو لا يعرف موضع المسمار، وبمن يحمل صدماته القديمة كأنها أوسمة شرف، وبمن يختنق في الحب لأنه ظن أن الاختناق دليل العشق، وبمن يخشى الوحدة فيقبل بأي رفقة، وبمن يقضي عمره في إرضاء الآخرين حتى ينسى صوته هو.
لكن الكتاب لا يكتفي بالسخرية من هذه الكائنات؛ لأنه يضع القارئ في النهاية أمام الحقيقة الأكثر إزعاجًا:
ربما يكون واحدًا منها!
بأسلوب يجمع بين السخرية السوداء، والتأمل النفسي، والنقد الاجتماعي، والفلسفة اليومية، يفتح المؤلف ملفات اليقين الزائف، والغرور المعرفي، والعناد، والتربية السلطوية، والمثالية، والغباء العاطفي، وإرضاء الآخرين، والخوف من الوحدة، واستنزاف الروح.
إنه كتاب لا يربّت على كتفك كثيرًا؛ بل يدفعك، أحيانًا، إلى الوقوف أمام المرآة والسؤال:
«وأنا... ماذا فعلتُ بنفسي لأصل إلى هذا المستنقع؟»
قد تضحك هنا كثيرًا.
وقد تنزعج.
وقد تكتشف، في لحظةٍ غير مريحة، أن السخرية التي كنت تظنها موجهةً إلى الآخرين... كانت موجهةً إليك أيضًا.
فمرحبًا بك في عالم «أغلَبُ من الغُلب»؛ حيث نكتشف أن الاعتراف بجهلنا قد يكون بداية المعرفة، وأن مراجعة أنفسنا قد تكون شكلًا من أشكال الشجاعة، وأن إدراك صِغرنا أمام هذا الكون الهائل ليس إهانةً...
بل ربما يكون أول الطريق إلى الحرية.
Noch keine Bewertungen vorhanden
Verfassen Sie die erste Bewertung zu diesem Artikel
Helfen Sie anderen Kundinnen und Kunden durch Ihre Meinung.
Kurze Frage zu unserer Seite
Vielen Dank für Ihr Feedback
Wir nutzen Ihr Feedback, um unsere Produktseiten zu verbessern. Bitte haben Sie Verständnis, dass wir Ihnen keine Rückmeldung geben können. Falls Sie Kontakt mit uns aufnehmen möchten, können Sie sich aber gerne an unseren Kund*innenservice wenden.
zum Kundenservice